OK
http://alsaha.com/
Mauritania
Country
AS29544
Network
January 03, 2020, 11:32 AM UTC
Date & Time
Websites
Websites
Web Connectivity Test
Runtime: 3.5s

On Jan 3, 2020 11:32 AM, http://alsaha.com/ was accessible when tested on AS29544 in Mauritania.

Failures

HTTP Experiment
null
DNS Experiment
null
Control
null

DNS Queries

Resolver:
82.151.90.43
Query:
IN A alsaha.com
Engine:
system
Name
Class
TTL
Type
DATA
@
IN
CNAME
alsaha.com
@
IN
A
167.71.58.168

TCP Connections

Connection to 167.71.58.168:80 succeeded.

HTTP Requests

URL
GET http://alsaha.com/
Response Headers
X-Content-Type-Options:
nosniff
Transfer-Encoding:
chunked
Vary:
Accept-Encoding
Server:
Apache/2.4.29 (Ubuntu)
Date:
Fri, 03 Jan 2020 11:32:49 GMT
X-Frame-Options:
DENY
Content-Type:
text/html; charset=UTF-8
Response Body


<!DOCTYPE html PUBLIC "-//W3C//DTD XHTML 1.0 Transitional//EN" "http://www.w3.org/TR/xhtml1/DTD/xhtml1-transitional.dtd">
<html xmlns="http://www.w3.org/1999/xhtml">
    <head>
				<meta http-equiv="Content-Type" content="text/html; charset=utf-8" />
				<meta http-equiv="X-UA-Compatible" content="IE=7" />
				<meta name="keywords" content="الساحة,العربية,الساحة العربية,الساحات,منتدى,منتديات الساحة,منتدى الساحة,السياسية,المفتوحة,الرياضية,ساحات,ساحة" />
				<meta name="description" content="الساحة العربية أكبر تجمع عربي على الإنترنت وأول موقع عربي للحوار المباشر و غير المباشر من فارس نت وجسور  " />
<meta name="viewport" content="width=device-width, initial-scale=1.0, maximum-scale=1.0, user-scalable=no" />
<style>


.ribbon-wrapper {
  margin: 10px auto;
  width: 980px;

  background: white;
  border-radius: 10px;
  -webkit-box-shadow: 0px 0px 8px rgba(0,0,0,0.3);
  -moz-box-shadow:    0px 0px 8px rgba(0,0,0,0.3);
  box-shadow:         0px 0px 8px rgba(0,0,0,0.3);
  position: relative;
  z-index: 90;
}

.ribbon-wrapper-green {
  width: 85px;
  height: 88px;
  overflow: hidden;
  position: absolute;
  top: -3px;
  right: -3px;
}

.ribbon-green {
  font: bold 15px arial;
  color: #333;
  text-align: center;

  -webkit-transform: rotate(45deg);
  -moz-transform:    rotate(45deg);
  -ms-transform:     rotate(45deg);
  -o-transform:      rotate(45deg);
  position: relative;
  padding: 7px 0;
  left: -5px;
  top: 15px;
  width: 120px;
  background-color: #dc7a7a;
  background-image: -webkit-gradient(linear, left top, left bottom, from(#dc7a7a), to(#bf4545)); 
  background-image: -webkit-linear-gradient(top, #dc7a7a, #bf4545); 
  background-image:    -moz-linear-gradient(top, #dc7a7a, #bf4545); 
  background-image:     -ms-linear-gradient(top, #dc7a7a, #bf4545); 
  background-image:      -o-linear-gradient(top, #dc7a7a, #bf4545); 
  color: #fff;
  -webkit-box-shadow: 0px 0px 3px rgba(0,0,0,0.3);
  -moz-box-shadow:    0px 0px 3px rgba(0,0,0,0.3);
  box-shadow:         0px 0px 3px rgba(0,0,0,0.3);
}

.ribbon-green:before, .ribbon-green:after {
  content: "";
  border-top:   3px solid #6e8900;   
  border-left:  3px solid transparent;
  border-right: 3px solid transparent;
  position:absolute;
  bottom: -3px;
}

.ribbon-green:before {
  left: 0;
}
.ribbon-green:after {
  right: 0;
}


body {
font-weight: normal;
font-size: 105%;
background: #ddd;
font-family: Arial, Helvetica, HelveticaNeue, Tahoma;
margin: 0;
padding: 0;
}

#main {
overflow: auto;
clear: both;
}

#alsaha {
direction:rtl;
text-align:justify;	
text-justify:inter-cluster;
background: #fff;
padding: 30px;

}
#main img{
float: left;
}

#faresfooter {
 position: relative;
 margin-top: -70px;  /* negative value of footer height */
 height: 70px;
 clear: both;
background-color: #444;
width:100%;
}


.footerfaresIn
{
;
text-align: center;
}

.footerfaresIn img {
 
    margin-left: auto;
    margin-right: auto;
}


.khayr:hover {
background:#00647d;
}
.athkar:hover {
background:#000;
}
.eyoon:hover {
background:#dc120d;
}
.twitter:hover {
background:#1dadeb;
}
.instagram:hover {
background:#8a5c4a;
}
.faresnet:hover {
background:#1dadeb;
}



@media (max-width: 910px) {
.ribbon-wrapper, #footer {
  margin: 2px;
  width: 98%;
}

}

</style>
<title>الساحة العربية</title>


</head>
<body>
<div id="footer">&nbsp;</div>

<div class="ribbon-wrapper">
       <div class="ribbon-wrapper-green"><div class="ribbon-green">مغلق</div></div>



<div id="main">

<div id="alsaha">
<img src="http://fares.net/images/logos/alsaha.gif" />


<br /><br /><br />
أعزاءنا زوار وأعضاء الساحة العربية،
<br /><br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 <br /><br />
بعد 15 عاما من خدمة الحوار العربي على شبكة الإنترنت، يحزننا أن نعلمكم بأن الوقت قد حان لكتابة الموضوع الأخير على صفحات الساحة العربية.
<br /><br />





بدأنا هذا المشروع في عام 1997 كأول موقع للحوار العربي على شبكة الإنترنت. عاصر الموقع الكثير من الأحداث، وتشرف باستضافة الكثير من الأقلام، من جميع الفئات بما في ذلك أكبر أصحاب القرار. كان في قلب الحدث دائما، وكان أول من أعلن الكثير من الأحداث، وكان أجرأ من ناقش الكثير من الخفايا، وكان مقياسا دقيقا استغلته وسائل الإعلام العالمية لجس نبض الشارع العربي الحقيقي. ذهب إلى أبعاد غير مسبوقة في حرية الرأي وفرض معايير جديدة على الإعلام العربي.<br /><br />
الكثير من الضباب أحاط بحقيقة الساحة العربية، من يملكها؟ من يديرها؟ وما هي أهدافها؟ رغم البساطة الشديدة التي كنا ندير فيها الأمور منذ اليوم الأول. الموقع أنشأته مجموعة من شباب دولة الإمارات الذين جمعهم الشغف بالتقنية أثناء مرحلة الدراسة الجامعية، كل منهم له آراء وتوجهات وأفكار واهتمامات قد تختلف مع الآخرين. لكنهم جميعا يتفقون على أهمية الحوار ويثمنون دوره في تقريب وجهات النظر المختلفة. وهذا الإيمان المشترك بينهم كان دستور الساحة العربية منذ بدايتها ولم يتغير أبدا. حرية الرأي مكفولة للجميع، لطرح أي شئ، باستثناء البذاءة والخروج عن القانون. وللحرص أكثر على الحياد، حرصنا على عدم الكتابة بأسمائنا الحقيقية في الساحة العربية، خوفا من أن يخلط أحدهم بين أفكار أحد المؤسسين وبين توجهات الموقع.<br /><br />
قد يكون حرصنا المبالغ فيه على الحياد أكبر أخطائنا في الساحة العربية. فإصرارنا عليه جعلنا خصما محتملا لكل صاحب رأي، خاصة الإقصائيين منهم. فصاحب الرأي اليميني المتطرف لا يرانا مؤيدين له ومضطهدين لمن يخالفونه، فيعتبرنا معهم ضده. واليساري المتطرف مثله. فصرنا نسمع اتهامات العمالة والانحياز من كل الأطراف المتناقضة. وللأسف البعض أخذ الموضوع بشكل شخصي فعلا وحاربنا داخل وخارج الإنترنت.<br /><br />
من باب الإنصاف والشفافية، نحب أن نتحدث عن بعض الأمور التي أثيرت حول الساحة العربية والقائمين عليها، فمن حق الزوار والأعضاء الكرام أن يعرفوها حتى لا تبقى الساحة العربية لغزا يخوض المغرضون في تفسيره على هواهم.<br /><br />
هل كانت الساحة العربية تابعة لأجهزة مخابرات؟ كلا. لم نتبع أي جهاز أمني. لا يعمل أي منا في جهاز أمني. لم نسرب أي بيانات لأي جهاز أمني. لكن في عصر الإنترنت لا تحتاج أجهزة الأمن لتعاوننا أصلا للحصول على أي بيانات. من السهل عليها تعقب أي شخص.<br /><br />
لماذا حجبت الساحة العربية في المملكة العربية السعودية ولماذا قصرت إدارة الساحة في رفع الحجب؟ سبب الحجب لا نعلمه. كنا نتوقع مثلكم جميعا أن يكون الحجب بسبب تناول بعض الأعضاء لمسائل حساسة جدا في حواراتهم. لكن هذا السبب تبخر ولم يعد مقنعا في ظل وجود مواقع وشبكات اجتماعية تتناول المواضيع بشكل أجرأ مما تم في الساحة العربية. لم يتم حجب تويتر مثلا، ولم يتم حجب الفيسبوك. هل تركنا الأمر للظن والتساؤلات؟ كلا. قمنا بزيارة المملكة العربية السعودية ومقابلة أصحاب القرار في مختلف المؤسسات ذات الصلة. إجابات المسؤولين، وبعضهم كان على أعلى مستوى، كانت غامضة وغير واضحة. البعض أعرب عن استغرابه من حجب الساحة، والبعض توقع أن يكون الحجب من جهات أخرى. زرنا هذه "الجهات الأخرى" واستمر لوم الآخرين. توقفنا عن المحاولة عندما وجدنا أنفسنا ندور في حلقة مفرغة، كل شخص فيها يؤكد عدم مسؤولية الجهة التي يمثلها ويدلنا على الجهة التالية. حتى اليوم لا نعرف سبب حجب الساحة العربية في المملكة العربية السعودية، ولا نعلم الجهة الحقيقية التي تقف خلفه ودوافعها.<br /><br />
هل تم بيع الساحة العربية؟ هل دخل إليها مستثمر؟ كلا. ملاك الساحة العربية اليوم، هم أنفسهم ملاكها عند افتتاحها. حصلنا على عروض عديدة لشراء الساحة العربية. رفضنا بعضها بسبب انخفاض المقابل. ورفضنا البعض الآخر بسبب عدم اطمئناننا لنوايا 




المشترين.<br /><br />
هل كانت الساحة العربية مشروعا مربحا؟ كانت كذلك في بعض الفترات. حصلنا على عقود رعاية وإعلان غطت تكاليف الساحة لفترات طويلة وساعدت في تطويرها. واستمرت هذه العروض حتى بعد الحجب في المملكة العربية السعودية، فالحجب وإن صعّب الدخول إلى الساحة إلا أن الأرقام لم تختل كثيرا، فوسائل اختراق الحجب انتشرت بشكل مخيف في السعودية بعد حجب الساحة العربية حتى اضطررنا لحظر تداولها في مواضيع الساحة حرصا على عدم تسهيل الدخول للمواقع الإباحية والضارة. بعد مرور زمن على الحجب كان واضحا أن الأضرار لم تكن بذلك السوء، إلى أن بدأ بعض المعلنين في استلام اتصالات تأمرهم بإيقاف حملاتهم في الساحة العربية. اتصل بعضهم فينا طالبين إيقاف حملاتهم الإعلانية فورا، بعضهم عرض التنازل عن قيمة العقد خجلا، لكننا رفضنا وقمنا بتعويض كل من طلب إيقاف حملته. ومنذ هذه الحادثة قلت عائدات الإعلان كثيرا وصارت الساحة العربية لا تغطي تكاليفها، ناهيك عن محاولات الهجوم والإغراق التي كانت تستنزف ميزانيتها. واضطررنا للإنفاق عليها بشكل شخصي.<br /><br />
لماذا كان التسجيل في الساحة العربية مغلقا؟ فتح التسجيل في الساحة العربية كان سيترتب عليه زيادة في عدد الأعضاء وعدد المواضيع وعدد الردود. وبالتالي زيادة في الموارد التقنية وعبئ على النظام. لم نكن قادرين على توفير الموارد الإضافية بسبب الصعوبات المادية.<br /><br />
لماذا استمرت الساحة رغم هذا كله؟ بسبب إيماننا بالحوار وبالرسالة التي كانت الساحة العربية تقدمها. بسبب شغفنا بالمحتوى الإلكتروني العربي ورغبتنا بإثرائه. وبسبب العلاقة الحميمة التي تربطنا بالساحة العربية التي شاهدناها تكبر من مجرد ساحة للحوار المباشر (شات) إلى أكبر المواقع العربية، وتدخل ضمن أكبر 50 موقع إلكتروني على مستوى العالم يوما ما، ويتم ذكرها في كتب ومناهج دراسية وأفلام سينمائية ووسائل إعلام. ولأننا كنا دوما نخطط للنسخة القادمة من الساحة العربية ومميزاتها الحديثة مما يجعل المستقبل يبدو دوما أجمل. لهذه الأسباب كنا نصر على الاستمرار رغم أن كل المؤشرات كانت تدل على أن وقت النهاية قد حان.<br /><br />
ختاما، لماذا قررنا أن نغلقها؟ لكل بداية نهاية. الساحة العربية أعطت الكثير، وأعطيناها الكثير. لكنها تحولت في السنين الأخيرة لعبئ ثقيل. لم نعد قادرين على التكفل بالإنفاق عليها، والأهم من ذلك لم نعد قادرين على تخصيص الساعات اليومية لمتابعتها إداريا وتقنيا. كل منا تطور في مجال تخصصه ومهنته، ولا نستطيع أن نهمل مسؤولياتنا المهنية والأسرية أكثر. جاء القرار وكان صعبا جدا. تأجل لأشهر عديدة. كان القرار منطقيا منذ زمن، لكن لم نجرؤ على اتخاذه من قبل. فالساحة العربية عزيزة جدا. لكن كما أسلفنا، لكل شئ نهاية. ونحمد الله على كل شئ.<br /><br />
نشكركم كثيرا على دعمكم المستمر. وعلى صبركم. نعتذر منكم كثيرا عن أي تقصير أو أي إزعاج. نتقدم بكل الشكر والعرفان والتقدير للأخوة الذين تطوعوا للإشراف على مختلف الساحات أثناء تاريخ الساحة العربية، وأيضا من أشرفوا على الفعاليات، ومن تطوع لمساعدتنا بأي شكل من الأشكال، والشركات التي ساهمت في تطوير واستضافة وتسويق الساحة العربية. هؤلاء كانوا دائما يشجعوننا على الاستمرار والعطاء أكثر. نعتذر كثيرا وبشكل شخصي من كل شخص أزعجته الساحة العربية بأي شكل من الأشكال. لم نستهدف أحدا إطلاقا في الساحة العربية وكنا ننزعج دوما عندما نعلم أن أحدهم تضايق بسبب شئ تم نشره في الساحة.
 <br /><br />
نسألكم الدعاء. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
 <br />


<br />
١٤ رمضان ١٤٣٣ 
<br />
١ أغسطس ٢٠١٢
<br /><br />


مؤسسي الساحة العربية:
<br />
طارق فارس <span dir="ltr"><a href="http://twitter.com/xtareq">@xtareq</a></span> <br />
فارس فارس <span dir="ltr"><a href="http://twitter.com/Fares" >@Fares</a> </span> <br />
جابر محمد <span dir="ltr"><a href="http://twitter.com/jaberm_ar" >@jaberm_ar</a> </span> <br /><br />


<br />


<br />

<script async src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js"></script>
<!-- Responsive Mobile Banner -->
<ins class="adsbygoogle"
     style="display:block"
     data-ad-client="ca-pub-9075300815474646"
     data-ad-slot="3060536295"
     data-ad-format="auto"></ins>
<script>
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
</script>




</div>
</div>



</div>

<script type="text/javascript">
			var gaJsHost = (("https:" == document.location.protocol) ? "https://ssl." : "http://www.");
			document.write(unescape("%3Cscript src='" + gaJsHost + "google-analytics.com/ga.js' type='text/javascript'%3E%3C/script%3E"));
		</script>
		<script type="text/javascript">
			var pageTracker = _gat._getTracker("UA-282155-2");
			pageTracker._trackPageview();
		</script>




<br /><br /><br /><br /><br />



<div id="faresfooter">
<div class="footerfaresIn">
<center>
<a href="http://eyoon.com"><img src="http://fares.net/images/icons/eyoon.png" class="eyoon" width="60" height="60" /></a>
<a href="http://khayr.net"><img src="http://fares.net/images/icons/khayr.png" class="khayr" title="khayr.net"  width="60" height="60"  /></a>
<a href="http://athkarapp.com"><img src="http://fares.net/images/icons/athkar.png" class="athkar" title="athkarapp.com"  width="60" height="60"  /></a>
<a href="http://fares.net"><img src="http://fares.net/images/icons/faresnetlogo.png" class="faresnet" width="60" height="60" /></a>
</center>
</div></div>





</body>
</html>




Report ID

20200103T113212Z_AS29544_vcgplgI6xvuNUNzLFDLUlma2UP4UkNB9Bp9tFyh1kBopnTsgco

Platform

android

OONI Probe version

2.2.0

Measurement Kit version

0.10.6

Raw Measurement Data